قصة قصيرة
راحت عفاف في نوم قلق. أعلم أني موجودة حتى في أحلامها، معلقة في أنفها، تحت أظافرها، متشبثة ببلوزتها. أنا رائحة الجنين وكل جنين أجهضته عفاف. رائحة الحياة التي لم تبدأ بعد. عندما تلعثمت عفاف في صحراء التجمع قصة لرضوى خالد نُشرت ضمن مجموعة "منازل وأحلام" الصادرة عن دار هن لم تفارق رائحة الأجنة يدي. لدم […]
كنتُ قد توقفت عن الذهاب إلى المسرح ثمانيةَ أسابيع أو عشرة، قلت لنفسي، وأنا أعرف لماذا لم أعد أذهب إلى المسرح، فأنا أرتاب من المسرح، وأكره الممثلين. المسرح ليس سوى وقاحة خادعة، خداع وقح، ثم فجأة عليّ الذهاب مجددًا إلى المسرح؟
كان باطن هذا المارد، أبي، لينًا ورقيقًا. كان أفضل بطل شاعري وودود شهده حي "گلوبندك" على الإطلاق. وحتى اللحظة الأخيرة، لم يترك ديوان الشعر وقدح العرق المقطَّر القوي.
هو ذا جنرال طويل القامة، خالي البال، ميممٌ حتفه غير عابئ، مودعٌ، مبتسمٌ كاشفًا عن جمال أسنانه، وعن جسده المستكين إزاء موتٍ عنيف.
ثمة ورد أزرق ينام بطمأنينة طفل في آنيته الزجاجية، ماء ينداح في مكان ما. أنا أيضًا أشعر بطمأنينة مثل طمأنينة الورد الأزرق النائم.
الاستقالة من عملي لكي أصبح كاتبًا أحدثت ثلاثة تغييرات كبيرة في حياتي. أصبحتُ مشهورًا. وثريًا. وبدينًا.
يبحث عن البلوفر في الصوان ويشرع في ارتدائه أمام المرآة. ليس بالأمر الهين، ربما لأن قميصه يلتصق بصوف البلوفر، لكنه يجد مشقة في إدخال ذراعه،
كانت علاقة هدى بزوجها رسمية للغاية، هي عبارة عن واجبات تؤدى بفتور وروتين، لم تكن تحبه وربما لم تكن تعلم ما الحب من الأساس
نعرف أربعة أشخاص مملين، بينما نرى صحبة بقية أصدقائنا ممتعة للغاية. مع ذلك، فإن معظم مَن نستمتع بصحبتهم مِن أصدقائنا يَرَونا مملين: من نستمتع بصحبتهم أكثر يرونا أشد إثارة للملل.
النشرة البريدية