موسوعة الملل
الدولة عند رانسيير ساحة صراع، بس مش صراع على السلطة في المطلق، لكن الصراع على توكيد سلطة الشعب في كل شيء محسوس، والصراع دا بينتج عنه إعادة تعريف الحقوق وتحولات في مؤسسات السلطة.
المشاعات مش ملكيات، المشاعات هي طريقة للتمتع بأي مورد مشترك بين الناس بصورة مستدامة وبدون الاعتماد على ضوابط الدولة أو قوى السوق.
في رأي دولوز، اليسار مالوش علاقة بالحكم خالص. أول ما الأحزاب اليسارية بتبتدي تحكم، بتفقد من يساريتها وتبقى جزء من النظام الحاكم القامع.
فريز بيبدأ من أطروحة مهمة وهي إن شكل الرأسمالية اللي إحنا عارفينها دلوقتي راح تنتهي، ودا بسبب إن الرأسمالية مندفعة بقوة ناحية أتمتة الشغل كله، بمعنى خضوع عمليات إنتاج السلع للذكاء الاصطناعي، وبالتالي بتقدر تمشي اﻹنتاج بدون الحاجة لعمال بشريين
فيه نوعية من البشر بتعتبر إن النمو الاقتصادي مالوش علاقة بمكاسب وخساير الناس الحقيقيين، وكأن النمو عبارة عن إله لازم نعبده عشان الدنيا تبقى فيها بركة.
رغم تغيير تقسيمات العمل المنزلي بين الرجالة والستات في بعض المجتمعات أو بعض الفئات الاجتماعية، الافتراض الضمني في الغالبية العظمى من العالم إن شغل البيت هو شغل الستات،
الرأسمالية اعتمدت تاريخيًا على أنماط الشغل العبودي، سواء كان دائم أو مؤقت، أكتر مما كانت بتعتمد على الشغل المأجور، واللي التعيين الدائم أقل ما فيه. والحقيقة إن أغلب الكوكب حاليًا بقى بروليتاري أو مُعرض لأنه يصبح بروليتاريًا، ومافيش نقابات تقدر تلم البروليتاريا العالمية بحالها.
التحليل الفصامي بيبني على قدرة مرضى الفصام إنهم يلاقوا ثغرات وعيوب واختلالات في النظام السياسي النفسي، لأن الإنفصام في عقولهم بيكشف التجارب المتشظية الكتيرة للواقع أثناء النوبة الذهانية. في المقابل التحليل الفرويدي اللاكاني مركز على حل وتسوية أي انقسامات داخل نفس المريض
السؤال المهم مش إيه هو الطاعون العاطفي قد ما هو إيه علاقة الراجل اللي بيشوف اتنين أغراب بيبوسوا بعض باستدعاء الشرطة ليهم؟
السجون مش مجرّد حيطان بتحبس الناس، ولا مجرّد فضاء لمراقبة وعقاب المجرمين، وإنما هي فضاء رأسمالي اعتقالي، بيحبس عدد كبير من المهمشين عشان ينتج قيمة إضافية على حساب أجسادهم ويمارس العنف تجاههم في نفس الوقت.