يوكو أوجاوا

يوكو أوجاوا: مسابقة الجمال (قصة)

لم أفكر أبدًا في وجهي على أنه جميل. كانت عيناي غير متناسقتين، وذقني مدببة، وشعري أجعد غير مهندم بالمرة. أحببت شكل جبهتي، ليس لأنها جميلة، بل لأنها تبدو كجبهة أبي الراحل.

يوكو أوجاوا: مسابقة الجمال (قصة) قراءة المزيد »

يوحنا وليام

يوحنا وليام: لماذا أخشى أن أصير نورسًا؟

كلما رأيت الحمام متبختر الخطى سائرًا حولي في باريس، أفكر في مصيره إن وُجِد في مصر. لا أتذكر أنني لاحظت وجوده بتلك الكثافة في مصر. الحمام هنا رذيل، لا يطير حين أهشه بيدي.

يوحنا وليام: لماذا أخشى أن أصير نورسًا؟ قراءة المزيد »

النساء في أدب الرجال.. تعبير مستحيل؟

من طبيعي أن تختلف القراءة حسب موقعك وتجربتك، فما هو الأمر إذا؟ هل أراد فلوبير كما ظننت تصوير شخصية كريهة لكي نحكم عليها؟ أم أراد أن يعبر عن نوع معين من النساء عشن في محيطه بمنتهى الحياد؟ أم أن الأمر، كما سأحاول أن أبين هنا، أفظع من مجرد تأطير الرواية في ثنائية “رواية نسوية” ضد “رواية كارهة للنساء”. 

النساء في أدب الرجال.. تعبير مستحيل؟ قراءة المزيد »

انتفاضات عند التقاطعات: النسوية والتقاطعية والأناركية

“المصدر الأهم للصعوبة في عملنا السياسي هو أننا لا نحاول محاربة القمع على جبهة واحدة أو اثنتين وحسب، بل [نحارب] تشكيلة واسعة من صنوف القمع. ليست لدينا امتيازات عرقية أو جنسية أو مغايرة أو طبقية لنعتمد عليها، ولا لدينا حتى الحد الأدنى من الوصول للموارد والسلطة المتاح للمجموعات المتمتعة بأحد تلك الامتيازات.”

انتفاضات عند التقاطعات: النسوية والتقاطعية والأناركية قراءة المزيد »

كافكا ومسخه

جريجور ليس مجرد عامل يبيع قوة عمله مقابل أجر محدَّد، بل إن جزءًا من هذا الأجر يعود إلى صاحب العمل نفسه، لا في صورة مَكس أو استقطاع، ولا مقابل سلعةٍ مُباعة، بل سدادً لدَينٍ غير معلوم متى سينتهي. فهل نحن أمام نبوءة؟ أم استشراف لوضع الإنسان في عصر الأمولة؟

كافكا ومسخه قراءة المزيد »