ما الفوضى إلا الحالة الطبيعية للعالم
تشترك روايات لاسلو بوجود منطقة من التساؤلات العدمية والقلقة لأشخاص منسيين في مكان ما، ثم يصل إليهم وافد جديد يعدهم بالخلاص، ووصول هذا الوافد يترافق بتغيرات جذرية في شكل النظام والحياة، يؤنسن هذا الوافد الخراب ويمنحه شكلاً آخرًا
ما الفوضى إلا الحالة الطبيعية للعالم قراءة المزيد »








