مقالات الكاتب Asmaa Essakouti
أسماء السكوتي: كاتبة وباحثة وحاصلة على درجة الدكتوراه في قسم الدراسات العربية بجامعة برلين الحرة بألمانيا. حصلت على شهادة الماجستير في المناهج اللسانية والأدبية من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وعلى شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة الدوحة.
فكّر آدم، تُرى كم ستظل على حالتها هذه، متى سيبدأ اللوم والندم والحزن وبقية ما تعلمه في اليوم الأول؟
كان لندن النموذج الأولي الذي سيبني عليه الرواة الأمريكيون مثالهم للبطولة، فهو الجذر الذي نبت منه لاحقًا هيمنجواي ودوس باسوس وكيرواك، وربما حتى هـ. س. طومسون.
درس الحكاية إذن: مساعدة الآخرين تساوي التهلكة. طبعًا، لا تعتبر شهرزاد من الحكاية وتصر على الزواج من شهريار، مما يفتح المجال لحكاية تالية.
ما زال النقاد إلى اليوم في خضم جدل محتدم حول طبيعة "قلب الظلام"؛ ندد تشينوا أتشيبي بالرواية في محاضرة شهيرة له سنة 1975 ووصف كاتبها بـ"العنصري اللعين".
ليست رواية "شارة الشجاعة الحمراء" تاريخية بالمعنى التقليدي، فلها نسيج سينمائي، وهي تكسر مع ذلك كل القواعد عندما تلوي عنق الإحالات الزمانية والمكانية.
ما الذي يضفي على نهاية بشري أيًا كان كل هذه القداسة، بينما تموت أعداد من الذباب والطيور والحيوانات كل يوم دون أن يتحرك لنا جفن؟ لماذا ندعو بالرحمة للأوغاد مهما أدركنا من سيرتهم؟ ما درجة الشر التي يجب أن تتوفر في الميت لتدفع به خارج دائرة التعاطف والحزن؟ وما أقل درجات الجرم والتسلط التي تتيح لميت كحد أدنى قبرًا ومُشيعَين يحملانه إلى مثواه الأخير؟
يؤكد هوجارت في هذه الدراسة السيرية الذاتية الصميمة أن بريطانيا قد بددت مهارات تعليمية وثقافية لم تكتسبها إلا بشق الأنفس
"كما نحيا الآن" من أقرب النصوص إلى قلبي في هذه السلسلة، ذلك أنها حكاية رائعة وميلودراما تجاوزت زمنها لتتناسب مع كل زمن. إنها تحفة كاتب خَبِر واختبر صنوف الكتابة؛ رواية تبدأ متهكمة وتنتهي كمهزلة اجتماعية مسلية.
تعد سوق الغرور، بسبب واقعيتها المتدفقة أداءً شجاعًا لكاتب وجد ثيمته الحقة.
كنت في البدء قلقًا من موقع دزرائيلي في هذه القائمة؛ هل كنت لأدرجه فيها لو لم يكن في وقت ما رئيس وزراء؟ أو لو أنه لم يبهر ويسحر المجتمع الفيكتوري لسنوات وسنوات؟
النشرة البريدية