فرانز كافكا: التعاسة (قصة قصيرة)
مثل الشبح الصغير هبَّتْ طفلةٌ من المَمر المُظلِم، حيث كان المصباحُ مُطفَئًا، واقفةً على أطرافِ قدميِها فوقَ الأرضِ ترتجفُ لاإراديًا.
فرانز كافكا: التعاسة (قصة قصيرة) قراءة المزيد »
مثل الشبح الصغير هبَّتْ طفلةٌ من المَمر المُظلِم، حيث كان المصباحُ مُطفَئًا، واقفةً على أطرافِ قدميِها فوقَ الأرضِ ترتجفُ لاإراديًا.
فرانز كافكا: التعاسة (قصة قصيرة) قراءة المزيد »
تكبرني عزة بعام واحد، سمَّاها خالي وزوجته على اسم أمي، بكرية خالي هي وأنا بكرية أمي، لكنني كنت أشعر دائما عند مصاحبتها بالترتيب الثاني، تبدأ كل الرحلات قبلي، تستقل القطارات أولًا وتخرج لي لسانها غائظة أستجيب وأظل ألهث حتى أصل المحطة قبلها.
سارة رأفت: طهارة (قصة قصيرة) قراءة المزيد »
يمكن ملاحظة أن الغائب الحاضر في هذه المعادلة بين العلم والثقافة هو الخطاب المترجم. ماذا يحدث عندما يكون الأغلب الأعم من الخطاب العلمي مترجمًا كما هو الحال في العالم العربي؟
هل تؤثر الثقافة على تعميم الخطاب العلمي وترجمته؟ قراءة المزيد »
سأقول ولدت. بعدما ولدت، حاول إبقائي في الداخل قدر ما استطاع، لكن كان هناك خدم، وبدأ الناس في الحديث عن زوجة النحات، وكم كانت غريبة، وكيف أن جمالًا كهذا لا يكون إلا منحة من إلهة. بعض الناس صدق، وبعضهم لم يفعل، لكن فجأة أرادوا كلهم شراء تماثيله.
مادلين ميلر: جالاتيا (قصة قصيرة) قراءة المزيد »
الكاتب الصادق فعلًا يخشى كتابة الرواية التاريخية، لأنها تحتاج لمجهود وبحث كثير، والقارئ يستطيع الفرز بين الاستسهال والترند وبين الكتابة الصادقة.
أحمد المرسي: القصة تختار الطريقة التي تُكتب بها (حوار) قراءة المزيد »
يختلف الفن عن العلم لأنه لإنتاج عمل فني، نحتاج إلى أكثر من مجرد فهماً نظرياً لما نحاول إنتاجه.
الحرية في العمل: عن معنى العمل في فلسفة كانط قراءة المزيد »
يذهب كالاسو إلى أن الدخول إلى القصر مثل الدخول إلى حُلم، لكنها تذكرة ذهاب فقط بدون عودة، والإجراءات الإدارية في القضية والقصر متشابهة إلى حد ما، لكن لا شيء يؤكد أن الإستراتيجية العامة في الحالتين متوافقة.
تأملات في أحوال السيد كا.. روبرتو كالاسو قارئًا لفرانتس كافكا قراءة المزيد »
قد يكون هناك اعتراض على أن توقعاتي قاتمة جدًا؟ لكن أهي كذلك؟ أتخيَّل أنه سيتضح أنني كنت مفرطًا في التفاؤل وليس العكس
دوريان لينسكي: وزارة الحقيقة (اقتباسات) قراءة المزيد »