مقال
يتحدث كتابنا أيضًا عن الكتابة وعن موت الأحباب، وكيف تصيب كاتبها بإحساس العار لكنه يواصل كتابتها مرغمًا لأسبابٍ كثيرةٍ، ليس أشقها على النفس أن يحيا المرء وحده رفقة ألم حبيبٍ يتوجع أمامه ولا يستطيع أن يمد له يدًا، بل لا يستطيع أن يداري وجهه عن رؤية ذلك الحبيبِ المتألم يتفتت ويضمحل على مهل ولوقت غير معلوم القدر سوى بعد أن ينتهي كل شيء.
هذه رواية مميزة في تعدد جوانب طرحها لقضية شائكة، من جوانب إنسانية، وعبر عقود من الزمن متابعة التحولات التي حلت بمصائر وطرق تفكير الشخصيات، وذلك الرقص الذي لا ينتهي بين قيود السلطة، والرغبة البشرية الأصيلة في إنجاب الأطفال.
كلما أصبحت العيوب القبيحة القاتلة للمركزية الاقتصادية والسياسية أكثر وضوحًا، كلما أسفرت الدولة بصورة مقنعة عن عدائها لكل الحب الإنساني أكثر من أي وقت مضى.
يستخدم البشر اللغة بطرائق متنوعة تمتد في نطاق واسع بين الاستخدام الثابت في الغالب أو الديناميكي في الغالب.
تظهر روايات المستكشفين الأوروبيين الأوائل والأنثروبولوجيين أن المشاركة وانعدام الاهتمام بملكية المتعلقات الشخصية هما صفتان شائعتان في مجتمعات الصيد وجمع الثمار.
أن تبغض أفكار كارل شميت و/أو ليو شتراوس أو تحبَّها انطلاقًا من مواقف سياسية سابقة، فهذا رأي شخصي قيمته مقصورة على صاحبه. أما أن تضع أفكارهما وأعمالهما موضع درس وتحليل ومساءلة، واضعًا في حسبانك السياق التاريخي/السياسي العام، فهذا ما يضفي على رأيك قيمة.
الاشتراكية ستعتقنا من دناءة الاضطرار للعيش من أجل الآخرين، التي تضغط بشدة على الجميع تقريبا في الظروف الحالية التي عليها الأشياء الآن.
النشرة البريدية