مقال
أجد الطعام، في الكتابة، وسيلةً ممتازة لنقل القارئ إلى عالمٍ آخر.
من الأفضل الامتناع عن قراءة الأعمال النظرية، بدلا من قراءتها قراءة رديئة، على طريقة مدعي الثقافة، وحملة الشهادات الزائفة، أو على طريقة تقديس المرشد، وتدريب الكوادر.
إذا كانت لديك سلطة لضرب الناس على رؤوسهم وقتما تشاء، فلن يكون عليك أن تزعج نفسك كثيرًا بتخيل ما يظنون أنه يجري، ومن ثم، لن تفعل ذلك، بوجه عام.
يبدو أن هناك نقص تعاطف متعمَّد تجاه الرجال غير المقاتلين فى مناطق الحرب
المترو أيضًا كابوس، وجودٌ محبوسٌ في مساراته الأبدية، يتكرر كصدمة لم تروضها اللغة، ربما ينفلت شئٌ من الحرية كلما فُتحت محطات جديدة تعد بالخلاص، جدةٌ مؤقتة سرعان ما يستدخلها التكرار في جوفه، كيف نشعر عندما ننحبس في مسارات مدفونة؟ وكيف نستيقظ؟
يختلف الفن عن العلم لأنه لإنتاج عمل فني، نحتاج إلى أكثر من مجرد فهماً نظرياً لما نحاول إنتاجه.
يمكن القول جملةً أن عالم الصبي كان ضيقا أشد الضيق، وأنه لم يكن من المفروض أن يصل لما وصل إليه من علم ومكانة إذا ما فكرنا بشكل منطقي، وذلك حتى ما فاق طموح أبيه الذي أراد له أن يصبح صاحب عامودٍ في الأزهر يلتف حوله الطلاب.
وبدلًا من تسليم نفسي لوهدة اليأس، تركت نفسي تنقاد إلى الملانْخوليا الفاعلة ما دمت أملك بقية نشاط، أو بمعنى آخر، اخترت الملانخوليا التي تستحث الأمل والإلهام والسعي في النفس البائسة والمكلومة والفاترة.
بالرغم من قوة وعود المنطق الرأسمالي، لا توجد وصفة للعلاقة المثالية. برفضنا لهذا المنطق، يمكننا أن نستبشر: ما من وصفة للعلاقة المثالية! يمكننا أخيرًا الانطلاق في رحلة استكشاف للعلاقات المناسبة لنا، العلاقات التي تشجع الاحترام المتبادل والمسؤولية، العلاقات التي نقدرها هنا والآن، وتسمح لنا بالازدهار.