أمير زكي
«جوته العظيم نفسه، الذي أضمر بلا جدال في حداثته ازدراء واحتقارًا لأب متصلب مدقق، راح يقلد أباه هذا في بعض سمات طبعه حين تقدم به العمر».
لازم ندخل في صراع مع بعض عشان واحد مننا يحقق الاستقلال والحرية اللي عاوزها. هيجل بيوصف الصراع ده على إنه صراع حياة أو موت: «يانا يا انت». جدل السيد والعبد مقال: أمير زكي فاكرين مسلسل لن أعيش في جلباب أبي؟ فاكرين أول ما عبد الغفور راح للحاج سردينة عشان يلاقي لقمة عيش؟ ومستني أمر الحاج […]
«متى! يومًا ما، أليس هذا كافيًا بالنسبة لك، يومًا ما صار أخرس، يومًا ما صرت أعمى، يومًا ما سنصاب بالصمم، ولدنا يومًا ما، وسنموت يومًا ما، اليوم نفسه، والثانية نفسها، ألا يكفيك هذا؟»
المسألة ليست فحسب أننا نقضي الوقت؛ إنما هو الذي يقضينا، يُحَوِّل الفرد بشكل أساسي إلى آخر مختلف عما كان عليه: «نحن لم نعد أكثر ضيقًا بسبب الأمس، نحن آخرون، لم نعد ما كناه قبل كارثة الأمس»
هذا ليس وقتًا مناسبًا للبحث عن الأصالة الروحانية. تبنوا كل الطقوس الصغيرة التي تضفي الاستقرار على حياتكم اليومية، بدون أي شعور بالخجل.
يظل هذا العمل الخالد لمؤلفه روبرت برتون من الأعمال الرائعة الصالحة لإعادة الاطلاع والقابلة للإدمان من القراء المشغولين بموضوعها
وسط أجواء الرواية المقبضة والحوارات اللاهوتية والصراعات العقائدية تجد أن الخط الرئيسي فيها يستعين بالعناصر الأساسية الموجودة في أشهر السلاسل البوليسية العالمية، شرلوك هولمز
ساعدت التقارير إيلينا على الوصول لإدراك جديد لنفسها، كانت العين الأخرى التي جعلتها تنظر لحياتها بطريقة مختلفة. هجرت زوجها، وأقلعت عن الحشيش، وتوقفت عن تلقي تقارير المحقق، وبدأت تكتب يومياتها للتعبير عن ذاتيتها الخاصة.
نثر بيكيت فضفاض، يسرده صوت يصف كل شيء ويحلل كل شيء ويفككه، وذلك بشكل لا إرادي
ماذا لو رأينا في الأدب البوليسي والأدب الرفيع مزيجًا واحدًا؟