باول فرهاخه: الهوية في زمن العزلة

بالعودة إلى الأصل اللاتيني لكلمة الهوية identitas نجدها تحيل إلى ذلك الشعور المريح بكونك جزءًا من جماعة تجمعك معها قواسم مشتركة معينة، فالكلمة في اللاتينية تعني التشابه.

باول فرهاخه: الهوية في زمن العزلة قراءة المزيد »

داريان ليدر: لِمَ تكتب النساء رسائلَ لا يُرسِلنها؟

لنتخيل رجلًا جالسًا في مقهى، يمر عليه زوجان، فتعجبه المرأة ويطيل النظر إليها. ولنتخيل امرأةً مكانه في المقهى، وقد رأت نفس الزوجين، فماذا ستفعل؟ قد يعجبها الرجل، لكنها ستطيل النظر إلى المرأة التي معه، أو بعبارة أخرى: إنَّ ما يجذبها في الزوجين ليس الرجل نفسه أو المرأة نفسها وإنما العلاقة بينهما. أي أنها تتساءل: أيُّ شيءٍ في هذه المرأة يجعل هذا الرجل يتخذها شريكة له؟ 

داريان ليدر: لِمَ تكتب النساء رسائلَ لا يُرسِلنها؟ قراءة المزيد »

ما الذي يجعل ريلكه عظيمًا؟

لقد منح ريلكه، وما يزال يمنح، وظيفة للشعر لمساعدة أي وكل منا تحمل الهجوم المادي التكنولوجي، فهو حصن دنيوي روحاني لكنه ليس ديني، الأمر الذي يزداد ندرة هذه الأيام. 

ما الذي يجعل ريلكه عظيمًا؟ قراءة المزيد »

ديفيد إيجلمان: حصيلة (قصص)

حدث ذات مرة أن أضرب طاقم الأحلام عن العمل، فراود كل من في الأرض حلم موحّد، رأى الكلّ فيه بأنه كان يتجول في منازل مهجورة ويتسلل بين شوارع خالية.

ديفيد إيجلمان: حصيلة (قصص) قراءة المزيد »

سوزان لوري باركس

سوزان لوري باركس.. مسرح الهوية السوداء

مسرحية الغالب والمغلوب، تعد مأساة وجودية وسياسية في آن، نحن مع نص يصرخ بأن أمريكا لم تتخلص من أشباحها، وأن الماضي العنصري يعيد إنتاج نفسه في الحاضر والمستقبل، مهددًا كل “آخر” بلون بشرته أو أصله.

سوزان لوري باركس.. مسرح الهوية السوداء قراءة المزيد »

سلافوي جيجيك

سلافوي جيجيك: كانط وساد.. الزوج المثالي

ماذا لو قابلنا ذاتًا (كما نفعل عادة في التحليل النفسي) لا تستطيع الاستمتاع بليلة عاطفية بالكامل إلا عند وجود “مشنقة” ما تهددها، أي بشرط أن تنتهك محظورًا ما بفعلها ذلك

سلافوي جيجيك: كانط وساد.. الزوج المثالي قراءة المزيد »