مقال
لما احترام القارئ اللي بيحاول يفهم ويفكر ويحلل بيتحول إلى علاقة صحوبية، ضبط الكتابة البيِّنة بيختفي لصالح الكلام بالوَيَم، ورغم إن الوَيَم مفيد في العلاقات الشخصية الحميمة، فهو بيكسر قدرة النص على التأثير في الحوار العام. عن الفَلفَصة والفذلكة مقال لشهاب الخشاب في بحر النصوص اللي الواحد بيقراها كل يوم، بين كتب ومقالات وروايات وقصائد […]
"الإرهاب غير الأصولي نسبي، ومن هنا فهو يقبل التفاوض، ومعنى ذلك أنك إذا أردت أن تقضي على الإرهاب المطلق فعليك أن تحوله إلى إرهاب نسبي"
يقدم المقال دليلًا لأعمال الكاتبة الحائزة على جائزة البوكر، صاحبة الإنتاج الواسع في مجالي الرواية والكتابة غير القصصية.
لقد منح ريلكه، وما يزال يمنح، وظيفة للشعر لمساعدة أي وكل منا تحمل الهجوم المادي التكنولوجي، فهو حصن دنيوي روحاني لكنه ليس ديني، الأمر الذي يزداد ندرة هذه الأيام.
مسرحية الغالب والمغلوب، تعد مأساة وجودية وسياسية في آن، نحن مع نص يصرخ بأن أمريكا لم تتخلص من أشباحها، وأن الماضي العنصري يعيد إنتاج نفسه في الحاضر والمستقبل، مهددًا كل "آخر" بلون بشرته أو أصله.
ماريتشيكو هو اسم مستعار لفتاة معاصرة تعيش بالقرب من معبد بوذي مخصص لعبادة الإله ماريشي بن في كيوتو
أحبّ التحليق في الكتب التي تتحدّث عن سيرة مدينة، شيئًا ما ينتعش بداخلي حينما أطلّ على تلك الحياة. ثم بعد ذلك أتلمّس المدينة عن طريق زيارتي لها والخوض في ماضيها وشيءٍ من غمار تحوّلاتها المعاصرة.
يكتبُ المرءُ مُستمٍدًا من أمرٍ وحيد، وهو تجربته الخاصة. كُلُ شيءٍ يعتمد على قسوة المرء في استخلاصِ أخرِ قطرةٍ من هذه التجربة؛ سواءٌ كانت حُلوة أو مريرة.
في زمن السرعة، حيث تختصر القراءة في ملخصات، تغدو القراءة العميقة فعل مقاومة.
من طبيعي أن تختلف القراءة حسب موقعك وتجربتك، فما هو الأمر إذا؟ هل أراد فلوبير كما ظننت تصوير شخصية كريهة لكي نحكم عليها؟ أم أراد أن يعبر عن نوع معين من النساء عشن في محيطه بمنتهى الحياد؟ أم أن الأمر، كما سأحاول أن أبين هنا، أفظع من مجرد تأطير الرواية في ثنائية "رواية نسوية" ضد "رواية كارهة للنساء”.