قصة قصيرة
سئمتُ من كوني فقيرًا، سئمتُ من المدفوعات الشهرية، من نفقة طليقتي، من الشقةِ الضيقةِ، من الصراصيرِ الموجودة في حوض الاستحمام، من قطار الأنفاق في ساعة الذروة، لقد سئمتُ من كل شيء.
لا ريب أن تايكو، وبالطبع العجوز كذلك، كانتا تعتقدان أن أحدًا لا يشاهد مشهد السحر هذا. ولكن في الواقع كان هناك رجل خارج الغرفة يتلصص عليهما من خلال ثقب مفتاح الباب. تُرى من يكون هذا الرجل؟ لا داعي بالطبع للقول إنه السكرتير إيندو ولا أحد غيره!
نظر ميسفيت لأعلى متأملًا السماء الصافية بينما قال: «نظرت إلى اليمين فكان هناك حائط، ونظرت إلى اليسار فكان هناك حائط، ونظرت إلى أعلى فكان هناك سقف، نظرت إلى أسفل فكانت هناك أرض. لقد نسيت ما قد فعلته يا سيدتي. لقد جلست هناك محاولًا تذكر ما فعلته ولم أتذكر ما فعلته حتى هذا اليوم. بين الحين والآخر أحاول أن أتذكر ولم تأتيني الذكرى أبدًا».
أصبح للرجل لغة جديدة تنتمي إليه وحده، لكن سرعان ما أصبحت الترجمة بين اللغتين صعبة، فقد نسي لغته القديمة بسرعة، وكان يحتاج إلى البحث عن الكلمات الصحيحة في كراساته. جعله هذا خائفًا من الحديث مع الناس، فعليه أن يفكر مليًا كيف يسمي الناس الأشياء.
الشفقة شيمة هؤلاء القوم، لكن حال الطفل مع علمهم بها هي ما استمدت منه بناياتهم سموها ومنها اتخذت موسيقاهم عاطفتها واستقت علومهم منها الجزالة والعمق.
«أصر على رغبته في قتل شخص آخر ليظهر مدى حبه لي، وظللت أقول له إن هذا ليس ضروريًا، وأن يحظى بشراب وينسى اﻷمر. لذا كان يهدأ قليلًا ثم تعاوده الرغبة في قتل شخص ما».
نعرف جميعًا تمام المعرفة أنَّ «الرَفّ» سيُنظَّف، نظرًا لحالة الطقس، إمَّا بواسطتكم أو بواسطة من يحل مَحلَّكم ويحصل على راتبكم
استلمت المرأة خطابًا من زوجها. كان قد مر عامان منذ أن هجرها بعد أن شعر بالنفور تجاهها. وقد وصلها خطابه هذا من مكان ناءٍ. «لا تدعي الطفلة تلعب بالكرة المطاط. فصوت تواثبها وارتطامها بالأرض يتناهى إلى سمعي، ويضرب سويداء قلبي».
السيدة أرميتاج كانت مختلفة، ومع ذلك عجوز أيضًا، قابلتها في نيويورك في مغسلة سان خوان في الشارع الخامس عشر. كان مُلاكها من بورتو ريكو، ورغوة الصابون تملأ أرضيتها.
كان هناك صبي مشاغب يدعى »جيم«. قد يبدو هذا غريبًا لأن الصبيان المشاغبين في كتب الأطفال الخاصة بمدارس الأحد عادةً ما يكون اسمهم «جيمس»، لكن هذا الصبي بالذات كان اسمه «جيم».