عن الإنجليزية
ترتبط الصداقة على نحو وثيق للغاية بتعريف الفلسفة، لدرجة تسوِّغ لنا القول بأن الفلسفة لن تكون ممكنة فعليًّا من دون الصداقة.
إن كنتَ محظوظًا، فإنك ستدرك متأخرًا أن لا أحد يتحكم في شكل الحياة التي يريدها. تدرك أنك لا تستطيع التحكم في حياتك، لأنك إن كنت تستطيع، كنت ستعيش حياة مختلفة. هذا الإدراك بأنك لا تتحكم بأي شيء أول تذكير بالهزيمة.
شرب بيرة أخرى، متسائلًا، أين سيعيش الآن، ومدركًا – إنه الساقي من يقدم تلك الملاحظة بينما يقدم له كأسًا آخرى على حساب المحل – أن الحياة قصيرة وقاسية وقبل أن يفهمها سيكون ميتًا.
أنا أعرف شيئًا في بداية الفصل الدراسي عن أفلاطون، لكن طلابي لا يعرفون، وإذا اجتهدوا جيدًا، فسوف يعرفون شيئًا عن أفلاطون كذلك وبالتالي يقتربون من مستواي في نهاية الفصل الدراسي. لكن في التعليم الكوني، فإن المساواة اﻷولية هي التي تهم
كان للوافدة الجديدة شَعر كثيف: مُجعد، متين، خشن، مما ضاعف حجم رأسها. نماء وحيوية نشهدهما في العادة على رأس امرأة أفريقية، لكن لا يرجح أن تكون أولجا أفريقية رغم بشرتها الزيتونية، وربما تكون قد وفدت من مكان ما في الاتحاد السوفيتي، بما أنها اﻵن في سيبيريا، وفي هذا المعسكر النسائي حيث يعاقِب النظام أولئك اللاتي لا يفكرن على نحو قويم.
خلق «وست وورلد» الظروف التي بموجبها تستطيع الشخصيات أن تتصرف طبقًا لرغباتها بدون حكم أو عقوبة، نازعين عن أنفسهم اﻷعراف والتقاليد التي تحكم حياتهم الحقيقية،
الفلسفة تكرارًا خلَّاقًا مقال لآلان باديو ترجمة: أيمن الجندي الترجمة خاصة بـ Boring Books يحتفظ المترجم بحقه في المساءلة الأخلاقية والقانونية إذا تمت الاستعانة بترجمته دون إذن منه. آلان باديو (1937) فيلسوف فرنسي نُشر مقاله المترجم هنا عام 2007 سأبدأ بالإشارة لأحد أساتذتي، الفيلسوف الماركسي العظيم لويس ألتوسير. بالنسبة لألتوسير، لم يكن ميلاد الماركسية بسيطًا. […]
أول خطأ ارتكبته الرضيعة كان أن مزقت صفحات من كتبها. ولذا، سننا قاعدة تنص على أنه في كل مرة تمزق فيها صفحة واحدة من أحد الكتب عليها أن تمكث وحيدة في غرفتها لأربع ساعات، خلف الباب المغلق
توقف للحظة، وحاول خوض هذه التجربة الفكرية. تخيل أنك في إجازة مثالية في أي مكان بالعالم، تفعل أي شيء يخطر على بالك لمدة أسبوع. لكن تحت شرط واحد؛ لن يُسمح لك بالتقاط أي صور أو الكتابة في دفتر يومياتك أثناء إجازتك
لم تذهب صديقتي قط إلى السينما، ولا تنتوي: «أُفضِّل أن تحكي لي القصة يا بَدي. بهذه الطريقة يمكنني تخيّلها أكثر. إلى جانب ذلك، شخص بعمري لا يجب أن يبدد عينيه. عندما يأتي الرب، ستسمح لي برؤيته بصفاء»
النشرة البريدية