مقالات الكاتب admin
بالعودة إلى الأصل اللاتيني لكلمة الهوية identitas نجدها تحيل إلى ذلك الشعور المريح بكونك جزءًا من جماعة تجمعك معها قواسم مشتركة معينة، فالكلمة في اللاتينية تعني التشابه.
لم تبالِ ساجان يومًا بشيء، لا برسم صورة المثقفة الوقورة، ولم تغازل في كتاباتها المثل العليا أو القيم المجتمعية، بل كتبت لأنها لا تعرف سوى أن تكتب بتمرد خالص، فكتبت كما عاشت بلا تكلّف ولا ادّعاء.
ولدت في مدريد عام 1921، في شقة صغيرة بشارع نارفاياس، كان أبي يمتلك الصيدلية بالطابق الأرضي، حيث علق فوقها لافتة تقول "إتورَياجا، صيدلي" وتحتها بحروف أصغر "نبيع الحلوى أيضًا"
ذهب أحدهم ليتمشى. كان بمقدوره أن يستقل قطارًا، ويرتحل إلى أماكن بعيدة، لكنه أراد فقط أن يتسكع في الجوار. فقد كانت الأشياء القريبة تبدو له أكثر أهمية من الأشياء البعيدة التي يُعتد بها.
من الضرورة قبل كلّ شيء تحديد ملامح الخطابات والرغبات التي وضعتنا في هذا الممرّ الكئيب والمخيّب للآمال الذي اختفى فيه الموضوع الطبقي وحلّت فيه المناقبية في كلّ مكان، حيث التضامن مستحيل بينما الشعور بالذنب والخوف متفشيان
اتضح في النهاية أن هجوم أدورنو على الثقافة الشعبية ليس هجومًا على المتعة، بل هجوم باسم المتعة، في رسالة لفيلسوف زميل هو ڤالتر بنيامين، أشار أدورنو للثقافة الرفيعة والشعبية كشقين ممزقين للحرية المتكاملة، لكنهما لا يجتمعان.
أحد أكثر آثار الجائحة سلبية هو بالقطع الارتفاع في القلق الجمعي، أو الفزع من أن أمرًا سيئًا جدًا يمكن أن يحدث.
تسلط القصة الضوء على معاناة النساء في القرن التاسع عشر، وإشكالية رد المعارف الطبية -آنذاك- كافة أشكال الأمراض النفس-جسدية إلى التكوين البيولوجي ودورة المرأة التناسلية.
يظل هذا العمل الخالد لمؤلفه روبرت برتون من الأعمال الرائعة الصالحة لإعادة الاطلاع والقابلة للإدمان من القراء المشغولين بموضوعها
ثمن قطعتين فنيتين قد يختلف اختلافًا هائلًا على الرغم من استغراق من رسمها أو نحتها الوقت ذاته في إنتاجها.