مراجعات

نيكوس كازنتزاكيس

ينتهي الحال ببطلنا ليكون كاتبًا، ولكن ليس لأنها المهنة التي سُئل عنها وهو صغير ماذا يريد أن يصبح عندما يكبر، ولكن لأنه كما يقول بطرافة: "وبما أنني لم أستطع أن أكون قديسًا أو بطلًا فلقد حاولت، عن طريق الكتابة، أن أجد بعض العزاء عن عجزي".

تجسد ديناصور إيمان مرسال في كتابها "كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها" في الشعور بالذنب الذي يعيش في قلب كل أم من خلال الصورة النمطية التي فرضها المجتمع عليها متغافلاً عن أدوار تلك المرأة الأم الأخرى في الحياة.

أروندهاتي

«إياكم وقراءة روايتي على أمل أن تروا المقابر ملأى بالموتى، وبيوت العائلات يسكنها الأحياء».

الصرخة

نحن هنا أمام مخاطرة قام بها الكاتب للنجاة، وقد قال النفري قديمًا في المواقف والمخاطبات: «في المخاطرة جزء من النجاة».

الرواية غنية بأفكار فلسفية تدور في أذهان شخصياتها. إنها تتساءل عن معنى الحياة، الوجود، عن الحب والزواج والزمن والفن.

هل يُمكن القول إن الفن يلعب دور الوسيط بين النظر والعمل؟ فهو من ناحية نشاط عقلي معرفي، ومن ناحية أخرى، نوع من الممارسة العملية الرامية إلى تغيير الواقع، مُفترِضًا أن ذلك سبب انشغال كثير من الفلاسفة الألمان بالفن إلى جانب انشغالاتهم الفلسفية الأخرى.

ألقى دولوز بنفسه من النافذة بعدها بسبع سنوات، في سن السبعين، حين جعلت المشكلاتُ التنفسية التي ابتُلي بها منذ شبابه هذا العمل أكثر مما يحتمِل. ونُشر ما الفلسفة؟، تعاونه الأخير مع الأخصائي النفسي فيليكس جواتاري، بالإنجليزية عام 1994، العام السابق على وفاته، وطَرح إجابةً على سؤال العنوان: "الفلسفة هي فن تشكيل، وابتكار، وصنع المفاهيم".

مارسيل بروست

يرى بروست أن الدور الأساسي للعمل الفني هو الإدراك المباشر للتجربة الإنسانية ثم إيصالها إلى القارئ. ينعي بروست على الكُتَّاب النأيَ عن تجربتهم الذاتية الخاصة بسبب كسلهم الذهني أو عدم الدقة اللغوية، فيقول إننا نفسد تجاربنا الشخصية بسبب فساد التعبير اللغوي، فنشكل حياتنا وأفكارنا على نحوٍ مغاير لما أحسسنا به، لعجزنا عن التعبير عنه بدقة.

على غلاف «رحَّالة» يطالعنا بوضوح تصنيف «رواية»، لكن الطبيعة المتشظية للكتاب تجعلنا نتردد أمام مدى صحة هذا التصنيف.

يختتم فانون كتابه بطرح رؤيته للعالم من خلال قيم عالمية تعددية، ترفض الثنائيات. وينأى بنفسه أن يقوم بدور المنقذ لرفيقه الأسود أو أن ينسحق في ماضٍ لن يصنع الحاضر أو المستقبل مادام محملًا بعقد الذنب والنقص. وأن جلده الأسود الذي لم يختره لن يحدد مصيره أو اختياراته في الحياة. وأن كل رجل يسعى لانتصار قيم الكرامة هو أخ له في الإنسانية. ويقول «أنا لست عبد العبودية التي سلبت إنسانية أسلافي».

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية

Close menu