فلسفة
عمِل تحوُّلُ «68» في المقام الأول على الثقافة التقليدية، والأخلاقيات السائدة، ومبدأ السلطة الرأسية. أثَّر في الحياة المجتمعية، في نمط الوجود، والتحدّث، والحب
الاستجواب بيخلِّي الفرد خاضع للحكم، لأنه بيطلب منه إنه يعترف بوجود الحاكم، وفي نفس الوقت إنه ما يفكَّرش في العلاقات والصراعات المادية اللي خلت الحاكم موجود من أساسه
كانت النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت خليطًا من التأمل الفلسفي والبحث في علم الاجتماع، وُلدت كرد فعل للكارثة الأوروبية في القرن الماضي
السؤال الأول مش مفروض يكون إيه لازمة جهاز التفتيش، وإنما إشمعنى جهاز التفتيش بينتج إحساس الأمن والأمان دونًا عن أي
الواحد ما يقدرش دايمًا يحدد الثاني منين، ولكن يقدر يحدد هو ليه مستغربه.
يريد سلافوي جيجيك أن يحيا، ولكنه لا يريد أن يحيا سعيدًا. «أنا ضد السعادة – السعادة للجبناء»، هكذا يشير في ختام الحوار. «أريد أن أتعرض للصدمة من أجل أن أعمل».
يمكن للمرء أن يتخيل مدى التأثير الهائل الذي أحدثه هذا النسق الهيجلي في مناخ ألمانيا الممسوس بالفلسفة. كان موكبًا انتصاريًا استمر لعقود ولم يتوقف على الإطلاق بوفاة هيجل
بينما يبدو هذا أشبه بمشروع بودريار الذي يريد أن يُذكِّر الجميع أن كل شيء ليس سوى محاكاة، ولا شيء آخر يهم. أو مشروع نيتشه الذي يهاجم أسس الميتافزيقيا الغربية، يسلك رانسيير طريقًا مختلفًا، وهو أنه يتهم كل الفلاسفة اﻵخرين بأنهم حفنة أفلاطونيين أقذار كارهين للديمقراطية.
بالنسبة لي، فإن ميراث مايو 68 هو بكل بساطةٍ ميراثُ السياسة الديموقراطية كما أفهمُها. كان مايو 68 في المقام الأول تأكيدًا لقدرة الجميع على أن يأخذوا في أيديهم مصيرَهم المشترك في مقابل الفكرة التي تمُاثّلُ بين الديموقراطية وبين الإدارة الأوليجاركية للدولة.