قصة قصيرة

الشركات ستدمر الناسَ، لطالما كانت الأمور هكذا، فلِمَ تشكِّكُ في هذا أيها المواطن؟

المزيد
أوتيسا مشفق

حظي لاحَ في السماء البارحة، لكن بعدما دخنت حشيشةً أخرى ذلك الصباح والنار مشتعلة، ما زال قلبي يخبطُ من ذلك النبيذ المنيع، ساقا سيندي السمراوان متدليتان من السرير، وانتبهتُ أني في ورطة.

المزيد

فكّر آدم، تُرى كم ستظل على حالتها هذه، متى سيبدأ اللوم والندم والحزن وبقية ما تعلمه في اليوم الأول؟

المزيد
أوسامو دازاي

إن نسيت خطواتي المخضبة بالدموع على هذا الطريق، فهل سيعرفها أحد؟

المزيد

لم أقابل أحدًا قط وأعجبتُ به بقدر ما أنا معجبةٌ بك. لم أشعر من قبل بهذه السعادة الغامرة برفقة أحد. لكني متأكدة أن هذا ما يقصده الناس والكتب عندما يتحدثون عن الحب. أتفهمني؟ أوه، لو تدرك فقط كم أشعر بالفظاعة. لكننا سنكون مثل.. مثل السيد والسيدة دوڤ

المزيد
لوحة «نافذة على نيس» للفنان الفرنسي راوول دوفي

فور أن رأى شفام الغرفة بالرقم الذي أخبره به الموظف، أبطأ خطواته بلا إرادة منه وحبس أنفاسه، على أمل أن يسمع أي ضوضاء يمكن أن يصدرها الرجل الغريب هذا. ثم انحنى عند ثقب الباب. كانت الغرفة مظلمة. في هذه اللحظة سمع شخصًا يصعد السلم، والآن يجب عليه أن يفعل شيئًا ما.

المزيد

يوم أتممتُ الثامنة من عمري، تناولت أختي كأسًا كاملاً من مُبيض الملابس.

المزيد
nocturne: blue and silver - chelsea by james abbott mcneill whistler

انتقل الصياد أخيرًا من لغة الإشارات إلى لغة منطوقة: «أشعر أنني في حال رائعة»، ثم قال: «لم أشعر أبدًا بأنني أحسن حالًا من اليوم». وقف وتمطى، وكأنه أراد أن يُظهر بنيته القوية الممشوقة، وأردف: «أشعر أنني في حال ممتازة».

المزيد
روبرت أولن باتلر، صورة لجو روندون

وُضِعت جميع رسائل أبي –بما فيهم الرسائل التي تلقيتها في سايجون والصور– في صندوق خلف خزانة غرفتي؛ يفوح من خزانتي رائحة عطري، وتمتلئ بما يتناسب لأذهب به للمدرسة من جميل الثياب.

المزيد
إدفارد مانش، على فراش الموت

اضطررت إلى مغادرة كندا لأكون بجوار والدي حين مات. أنا الشخص الذي أرسلوا له، على الرغم من أنني الأصغر. اسمي كان مرفقًا بجواز سفره من الخلف.

المزيد