قصة قصيرة
يوم أتممتُ الثامنة من عمري، تناولت أختي كأسًا كاملاً من مُبيض الملابس.
أشتاق إلى ماري، فأنا أحبها وهي تحبني، قالتها لي مرات عدة، وأخبرني عمر بأنه لا يحبني لأن ماري رفضت أن تلعب معه عندما تغيبت أنا وفريدة عن الفصل
اسم الفتاة هو جينهوا سونج وهي عاهرة في بيت دعارة خاص في الخامسة عشرة من عمرها، تستقبل الزبائن ليلة بعد ليلة في تلك الغرفة لكي تعيل أسرتها الفقيرة.
انتقل الصياد أخيرًا من لغة الإشارات إلى لغة منطوقة: «أشعر أنني في حال رائعة»، ثم قال: «لم أشعر أبدًا بأنني أحسن حالًا من اليوم». وقف وتمطى، وكأنه أراد أن يُظهر بنيته القوية الممشوقة، وأردف: «أشعر أنني في حال ممتازة».
تحاول "بطة" في الليل التفكير من تختار، فلها حق الاختيار. الثلاثة كانوا بحلقات مضيئة، والثلاثة كانوا ينظرون إليها كأنها الموعودة.
وُضِعت جميع رسائل أبي –بما فيهم الرسائل التي تلقيتها في سايجون والصور– في صندوق خلف خزانة غرفتي؛ يفوح من خزانتي رائحة عطري، وتمتلئ بما يتناسب لأذهب به للمدرسة من جميل الثياب.
اضطررت إلى مغادرة كندا لأكون بجوار والدي حين مات. أنا الشخص الذي أرسلوا له، على الرغم من أنني الأصغر. اسمي كان مرفقًا بجواز سفره من الخلف.
ليس فقط الموظف المتواضع بل وحتى الرجال متوسطو الحال لم يعودوا قادرين على إرضاء هذا العشق الأنثوي. إن أشياء المرأة وزينتها أثقل من الذهب. عندما يتطلب إطعام إنسان واحد في اليوم ليرة واحدة على الأقل، فلا يستطيع رب الأسرة أن يشتري بذلة بتكلفة ٢٠٠ ليرة.
إن ألغت الدولة مقاطعة قرطبة، التي تضمُّ مدينة قرطبة وما حولها، فكيف تمحو مدينة قرطبة نفسها من الوجود؟ ألا يعني هذا أنَّها انضمت إلى مقاطعة أُخرى؟
كانت سيلفيا تبذل الكثير من عدم الاهتمام في ذلك الوقت، الكثير من "لا تهتم!" لدرجة أنه أصبح من غير الواضح ما إذا كانت تهتم بأي شيء على الإطلاق، أو إذا كانت تهتم برأيها أو حتى رأيي، أو أي شيء كان لي.