مقال
سهلت لامعقولية وعدم تبرير تهمة السحر والمبالغة فيها للمواطن اﻷوروبي المسيحي إدراكه بالمقاصد السياسية والخرافية خلفها، وهو ما فتح له الطريق لإعادة النظر بمعقولية في كلام الهراطقة كحجج. وهذا ما لا نجده في تراث الزنادقة، حيث لم يرتبط إلا بإنكار معلوم من العقيدة بالضرورة وأصل من أصولها.
الأوروبيون كانوا حتى أواخر العصور الوسطى على كامل المعرفة بالشعوب ذات البشرة الداكنة من العرب إلى الغجر في وسط أوروبا إلى الصينيين، ولم يعتبروا مظهرهم الجسدي علامة مهمة بقدر ما كانت قيمهم الأخلاقية والدينية.
قارئ مثالي هو قارئ، بمعنى من المعاني، عجوز ومصاب بالمرض. حين لا يستطيع التحمل يقول ذلك ويتوقف. وهذه ميزة لا تقدر بثمن.
تجسد ديناصور إيمان مرسال في كتابها "كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها" في الشعور بالذنب الذي يعيش في قلب كل أم من خلال الصورة النمطية التي فرضها المجتمع عليها متغافلاً عن أدوار تلك المرأة الأم الأخرى في الحياة.
البِبليوغرافيا هي حصر قوائم الكتب والرسائل والمجلات والمجموعات الأُخرى المكتوبة مع إعطاء وصف معيّن لها، كأن تعتني بأوصافها ومقاييسها الخاريجية وسنة إصدارها وعدد صفحات الكتاب وحالته وربما نبذة عن محتواه. وتكون هذه القوائم عادة لمجموعات خاصة أو ضمن مكتبات عامّة وحتى متاجر بيع الكتب بالإضافة إلى قوائم المراجع المُستعملة من قبل فردٍ ما لإكمال تصنيف بحث.
مع نهاية يوم عمل مرهق، يبدو العقل كأنه على حافة جنون محتمل، وبالقراءة الليلية يمكنني التراجع خطوات إلى الوراء وترميم بناء المعنى، الخروج بعيدًا إلى عرض البحر، حتى يلفح وجهي نسمات الهواء الباردة من المجهول.
أقارن هنا تغييرات مشهد الأدب التي حدثت مؤخرًا بدخول السوق عليه مرّة أخرى، في حضور مهيمن لمواقع السوشيال ميديا هذه المرّة، مع مشهد فني آخر هو مشهد موسيقى الراب، حيث كان التحول السوقي المتزامن أسرع وأقوى وأكثر اكتمالاً لأسباب تتعلق بسعة الانتشار وسهولة الإنتاج والاستهلاك ووضوح الأرقام والمؤشرات بجانب الاستفادة المادية والمعنوية المباشرة العائدة على الممارسين من مغنيين ومنتجين.
ظاهرة الرغبة الجامحة لاكتناز الكتب لأجل جمعها ولا لسبب آخر، لدرجة أنّها قد تجعل الفرد المصاب بها يُعاني من بعض الاختلالات في علاقاته الاجتماعية، مختلفة تمام الاختلاف عن حُبّ الكتب العادي المرتبط برغبة القراءة والاستمتاع بها أو ما يُسمّى أيضًا البِبليوفيليا.
يقسم فريز السيناريوهات الأربعة بناء على متغيرين وهم الوفرة والمساواة، الوفرة (ومعكوسها الندرة) سيتم تحديدها بناء على التطور التكنولوجي والبيئي وأما المساواة فهي عملية سياسية واجتماعية بامتياز.