حسين الحاج

كلما أصبحت العيوب القبيحة القاتلة للمركزية الاقتصادية والسياسية أكثر وضوحًا، كلما أسفرت الدولة بصورة مقنعة عن عدائها لكل الحب الإنساني أكثر من أي وقت مضى.

الاشتراكية ستعتقنا من دناءة الاضطرار للعيش من أجل الآخرين، التي تضغط بشدة على الجميع تقريبا في الظروف الحالية التي عليها الأشياء الآن.

بمجرد أن تفوض السلطة، فليس هناك أي ديموقراطية بعد ذلك.

من الأفضل الامتناع عن قراءة الأعمال النظرية، بدلا من قراءتها قراءة رديئة، على طريقة مدعي الثقافة، وحملة الشهادات الزائفة، أو على طريقة تقديس المرشد، وتدريب الكوادر.

أن يكتب المرء عن اكتئابه أمرٌ صعب. يتألف الاكتئاب بدرجة ما من صوت ساخر «داخلي» يتهمك بالانغماس في ذاتك -أنت لست مكتئبًا، أنت تشعر فقط بالأسف على نفسك، وعليك أن تتماسك- ويمكن للحديث عن حالة الاكتئاب علانية أن يحفز هذا الصوت. بالطبع، ذلك الصوت ليس صوتًا «داخليًا» على الإطلاق، بل إنه التعبير المستبطن لقوى اجتماعية حقيقية، وبعضها لديه مصلحة راسخة في إنكار أي صلة بين الاكتئاب والسياسة.

ماذا لو لم يكن ذلك مقصد أم كلثوم من الأغنية تحديدًا؟

بالرغم من قوة وعود المنطق الرأسمالي، لا توجد وصفة للعلاقة المثالية. برفضنا لهذا المنطق، يمكننا أن نستبشر: ما من وصفة للعلاقة المثالية! يمكننا أخيرًا الانطلاق في رحلة استكشاف للعلاقات المناسبة لنا، العلاقات التي تشجع الاحترام المتبادل والمسؤولية، العلاقات التي نقدرها هنا والآن، وتسمح لنا بالازدهار.

في الواقع، لو إنك عزمت اقتصادي بيدعو للسوق الحرة على العشا، فهو برضه راح يعمل معاك كدا: ﻹنه راح يحس إنه من الواجب عليه إنه يعزمك على العشا بره، حتى لو كانت نظريته بتقول له إنه مفروض يبقى سعيد عشان آخد حاجة من غير مقابل.

في النهاية دا اللي بيدور حواليه معنى إنك تكون "صاحب نفوذ وسلطة" إلى حد كبير: إنك ما تضطرش إنك تاخد بالك قوي من اللي بيفكر فيه وبيحسه غيرك.

جاكوتو كان شايف إن تبعية الطلاب الفكرية للأساتذة بتحافظ على تطور فكري لامتكافئ، دايما عليهم يتخلوا عن ذكاءهم (إرادتهم) ويمشوا ورا ذكاء المدرس (إرادته)

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية