مقالات الكاتب Hussein Elhajj

كلما أصبحت العيوب القبيحة القاتلة للمركزية الاقتصادية والسياسية أكثر وضوحًا، كلما أسفرت الدولة بصورة مقنعة عن عدائها لكل الحب الإنساني أكثر من أي وقت مضى.

الاشتراكية ستعتقنا من دناءة الاضطرار للعيش من أجل الآخرين، التي تضغط بشدة على الجميع تقريبا في الظروف الحالية التي عليها الأشياء الآن.

عن طريق المطالبة بكل شيء لكل الناس، نحن نؤكد أن "هذا الخراء لنا"

بمجرد أن تفوض السلطة، فليس هناك أي ديموقراطية بعد ذلك.

من الأفضل الامتناع عن قراءة الأعمال النظرية، بدلا من قراءتها قراءة رديئة، على طريقة مدعي الثقافة، وحملة الشهادات الزائفة، أو على طريقة تقديس المرشد، وتدريب الكوادر.

تقدّم دول مثل الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا وأستراليا نفسها كديمقراطيات جمهورية ليبرالية، وهي التي تأسست على الإبادات الجماعية والتطهير العرقي والفصل العنصري وسرقة الأراضي والعنصرية البنيوية.  

أن يكتب المرء عن اكتئابه أمرٌ صعب. يتألف الاكتئاب بدرجة ما من صوت ساخر «داخلي» يتهمك بالانغماس في ذاتك -أنت لست مكتئبًا، أنت تشعر فقط بالأسف على نفسك، وعليك أن تتماسك- ويمكن للحديث عن حالة الاكتئاب علانية أن يحفز هذا الصوت. بالطبع، ذلك الصوت ليس صوتًا «داخليًا» على الإطلاق، بل إنه التعبير المستبطن لقوى اجتماعية حقيقية، وبعضها لديه مصلحة راسخة في إنكار أي صلة بين الاكتئاب والسياسة.

ماذا لو لم يكن ذلك مقصد أم كلثوم من الأغنية تحديدًا؟

إذا أردت بناء مجتمع حر، فالأجزاء كلها بين يديك.

بالرغم من قوة وعود المنطق الرأسمالي، لا توجد وصفة للعلاقة المثالية. برفضنا لهذا المنطق، يمكننا أن نستبشر: ما من وصفة للعلاقة المثالية! يمكننا أخيرًا الانطلاق في رحلة استكشاف للعلاقات المناسبة لنا، العلاقات التي تشجع الاحترام المتبادل والمسؤولية، العلاقات التي نقدرها هنا والآن، وتسمح لنا بالازدهار.

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية