اقتباسات
بالعودة إلى الأصل اللاتيني لكلمة الهوية identitas نجدها تحيل إلى ذلك الشعور المريح بكونك جزءًا من جماعة تجمعك معها قواسم مشتركة معينة، فالكلمة في اللاتينية تعني التشابه.
لنتخيل رجلًا جالسًا في مقهى، يمر عليه زوجان، فتعجبه المرأة ويطيل النظر إليها. ولنتخيل امرأةً مكانه في المقهى، وقد رأت نفس الزوجين، فماذا ستفعل؟ قد يعجبها الرجل، لكنها ستطيل النظر إلى المرأة التي معه، أو بعبارة أخرى: إنَّ ما يجذبها في الزوجين ليس الرجل نفسه أو المرأة نفسها وإنما العلاقة بينهما. أي أنها تتساءل: أيُّ شيءٍ في هذه المرأة يجعل هذا الرجل يتخذها شريكة له؟
الثورة هي عملية مستقلة لإعادة تشكيل المرئي، المفكر به والممكن، وليست استكمالاً لحركة تاريخية يقودها حزبٌ سياسي إلى هدفها.
في حديقة جنيف مثلًا، في مطلع القرن العشرين، رأى مديرها سيدات يضعن مناديلهن على أنوفهن تأففًا، فغضب ولم يستطِع كتمان غضبه، فصاح: «أنتِ في زيارة لحديقة الحيوان، وليس معملًا لتصنيع العطور»
قيل للحجاج بن يوسف الثقفي لما أشرف على الموت: ما نراك تجزع من الموت. فقال: إن كنتُ محسنًا فليست بساعة جزع، وإن كنتُ مسيئًا فليست بساعة جزع.
الأسبابُ وراءَ الحبِ الجديد للعمل تكمنُ ليس فقط في الإفقارِ المادي المنبثِق عن انهيار الضماناتِ الاجتماعية، بل كذلك في إفقار الوجودِ والتواصل. إننا نجدِّدُ إعزازَنا للعمل لأن البقاءَ الاقتصادي [على قيد الحياة] يصبحُ أكثرَ صعوبةً وتصبحُ الحياةُ اليومية مُوحِشةً ومملّة: تصبح الحياةُ المتروبوليتانية [المدينية] حزينةً إلى حدِّ أننا يمكن أن نبيعَها مُقابلَ النقود.
أليس الفن إذن لا شيء سوى رغبة المرء في أن يبدو مشغولا؟ أليس هو لا شيء سوى خوف من الصمت، من الضجر، الذي يبدد وحشته النقر الرتيب على مفاتيح الآلة الكاتبة
وصفق الدونات الآخرون الحاضرون في القاعة، ونهضوا جميعا وقوفا، ليصافح كل منهم من هو قريب منه، وليهنئوا دون كورليوني ودون تاتاليا على صداقتهم الجديدة. لعلها ليست أمتن الصداقات في العالم، ولعلهما لن يتبادلا هدايا التهنئة في أعياد الميلاد. ولكن أحدا منهما لن يقتل الآخر. وتلك في دنياهم هذه صداقة كافية، وهي كل ما يحتاجان إليه
فتحت رأسك لأطلع على نواياك التهمتُ عينيك لأتذوق نظرتك.
الأطفال يبدأون بحب والديهم. بعد وقت يحكمون عليهم، ونادرا ما يحدث أن يسامحوهم