ترجمة
"رباعية الإسكندرية" للورانس داريل هي رباعية محتفى بها من الخمسينيات، وهي مُعرّفة من الكاتب على أنها "بحث في الحب الحديث". ولكنها كثيرا ما تُعتَبَر من قبل قراءها على أنها استعادة لذكريات المدينة – صاحبة العنوان الإسكندرية اليونانية العربية متعددة الأعراق.
أنا واحد من أكثر الناس حظا في العالم، لأنني حصلت على فرصة العمل على هذه الخطابات. قراء المجلد الثاني، وخاصة هؤلاء الذين يعرفون بيكيت فقط كأسطورة (البارد، العابس، غير المُرّحِب) سيكتشفونه هنا باحثا عن الحميمية ورجل يملك طيبة كبيرة.
قراءة "دبلنيون" جعلتني أدرك شيئا لم أكن أعرفه من قبل عن القصة القصيرة: هو أن المجموعة لا يجب أن تكون تجميعا عشوائيا لقصص متباينة موضوعة معا وداخل غلافين لتصنع كتابا، ولكن الكاتب من المفترض - بل عليه - أن يصنع روابط بين القصص، أن يصل بين الشخصيات، وأن تكون كل واحدة منها في مكانها بالنسبة لعمل أعظم، وأن يوضع كل شيء لسبب. كنت أنظر إليها كألبوم موسيقي موحد
جزء من المشكلة أننا نميل هذه الأيام بأن نرى حياة ستوكر من خلال عدسات دراكولا. ولكن قصص مصاص الدماء هي مجرد جزء صغير من مجموعة أدبية تكون 18 كتابا تمتد إلى الأدب التجاري من أدب الفتيات مرورا بمغامرات "مقابر المومياوات المصرية" وحتى شيء يشبه الخيال العلمي.
ما هو سبب وأصل العدمية في المجتمع المعاصر؟ إنه الهدم المستمر لكل المعاني والدلالات، إنه الاعتقاد بأنه لم يعد هناك شيء يهم حقا، لأنه لم يعد هناك شيء ذي معنى حقا. ليس لدينا منظومة معتقدات أو قيم يمكنها أن توجهنا.
كنت في السادسة عشر عندما قرأت "عربي" لأول مرة، وفي خريف هذا اليوم دخلت، في هذا الوقت، في أسوأ مشكلة صادفتها. الشرطة اتصلت بأبواي، وأبواي بغضب تبعوني وأمروني بالعودة للبيت. كنت في قطار قشاش وبعيد جدا، وبعد امتداد هذه الرحلة غير المنتهية والقلقة، أقبل الليل.
مع بلوغ "في انتظار جودو" عامها الستين، تشرح المتخصصة ببيكيت آنا مكمولان لم تظل المسرحية جذابة. مسرحية صمويل بيكيت "في انتظار جودو" عرضت لأول مرة بالفرنسية بمسرح صغير في الضفة الشمالية من باريس بمسرح "دي بابيلون" من ستين عاما، في الخامس من يناير عام 1953.
هذه بعض خطابات الفراق التي كتبها أو تلقاها مشاهير الكتاب، وقد اختارتها الصحفية الأمريكية إميلي تمبل
ولد فرناندو آنتونيو نوجويرا بيسوا في 13 يونيو عام 1888، يوم عيد القديس آنتوني، ويوم الإجازة الرسمية في لشبونة، حيث تُنَظَّم الاحتفالات الحاشدة على شرف القديس وشرف المدينة نفسها. عيد القديس آنتوني هو عيد لشبونة، ولا يوجد عيد ميلاد يمكن أن يكون أكثر ملائمة لبيسوا، الذي كان كاتب مدينته الأساسي؛ حتى يمكنني أن أجادل أنه كذلك أكثر من كون كافكا كاتب براج، أو كون جويس كاتب دبلن
القراءة التي تعترف بقدرة جيل جديد على صنع تموجات وإطلاق أصوات لبلوغ صوته هي قراءة سياسية فعلا.
النشرة البريدية