ترجمة

ثربانتس وشكسبير، اللذان ماتا في الوقت نفسه تقريبا، هما الكاتبان الغربيان المركزيان، على الأقل منذ دانتي، ولا يوجد كاتب وصل لقامتيهما، لا تولستوي ولا جوته ولا ديكنز ولا بروست ولا جويس. لا يمكن للسياق أن يحتوي ثربانتس وشكسبير: العصر الذهبي الأسباني والحقبة الإليزابيثية اليعقوبية ثانويين عندما نحاول أن نصل لتقدير كامل لما قدماه إلينا.

قراءات أوسكار وايلد في السجن من كتاب (كتب أوسكار – رحلة في مكتبات أوسكار وايلد) لتوماس رايت – 2009 ترجمة: أمير زكي الترجمة خاصة بـ Boring Books يحتفظ المترجم بحقه في المساءلة الأخلاقية والقانونية إذا تمت الاستعانة بترجمته دون إذن منه. ***   في بدايات التسعينيات من القرن التاسع عشر بدا أن الكاتب الأيرلندي أوسكار […]

من بين الاثنين، ثربانتس كان رجل الفعل، يحارب في المعارك، جُرح بشكل خطير وفقد قدرته على استخدام يده اليسرى، واستعبده قراصنة الجزائر لخمس سنوات حتى دفعت عائلته فدية لإعادته. لم يتعرض شكسبير لهذا القدر من الدراما في تجربته الشخصية، إلا أنه من بين الاثنين يبدو الكاتب المهتم أكثر بالحرب والجيوش. قصص عطيل وماكبث ولير كلها حكايات لرجال يخوضون حروبًا (مع أنفسهم نعم، ولكن في أرض المعركة أيضَا).

حتى نجد إجابة مثيرة للاهتمام على سؤال «هل س فيلسوف؟»، نحن بحاجة إلى سياق مناسب، هذا الذي يتحقق بسهولة عن طريقة الأمثلة النموذجية للنشاط الفلسفي.

الشخص الذي كان إيشيجورو وأصدقائه يطمحون في الوصول إلى قامته هو إيوان مكيوان، الذي بدا أنه يكتب للجيل الأصغر، وبدا أنه يقدم نموذجًا جديدًا

انضممت إلى قائمة تحوي الكثير من الأبطال العظام، كُتَّاب عظام بحق. أعظم كُتَّاب في التاريخ حصلوا على الجائزة.

بالنسبة للعديد من القراء، تمثل الشخصيات المستعارة، بأساطيرها المعقدة، جزءًا كبيرًا من جاذبية بيسوا، بعض القراء الآخرين يعتبرونها أسلوبًا غير ضروري ويثقل على عمله

نظريات ماركس ليست حية فقط: ماركس هو الشبح الذي يظل يطاردنا، والطريقة الوحيدة لإبقائه حيًا هو التركيز على تلك الرؤى التي تصير الآن أكثر واقعية من زمنه نفسه

يمكن أن نقارن تأثير ماركس فقط بالرموز الدينية مثل يسوع ومحمد. في جل النصف الثاني من القرن العشرين، عاش حوالي أربعة من كل عشرة أشخاص على الأرض في حكومات اعتبرت نفسها ماركسية، وزعمت أنها تستعين بالمبادئ الماركسية لتحديد كيفية إدارة البلد،

«أرى الآن أن الحزن هو مصدر كل الفنون العظيمة ومحل اختبارها. ما يسعى إليه الفنان على الدوام هو حالة الوجود التي لا تفترق فيها الروح عن الجسد: التي يكون فيها الخارجي معبرًا تمامًا عن الداخلي… التي فيها يَتَكشَّف الشكل…»

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية