مقال
يقدم المقال دليلًا لأعمال الكاتبة الحائزة على جائزة البوكر، صاحبة الإنتاج الواسع في مجالي الرواية والكتابة غير القصصية.
لقد منح ريلكه، وما يزال يمنح، وظيفة للشعر لمساعدة أي وكل منا تحمل الهجوم المادي التكنولوجي، فهو حصن دنيوي روحاني لكنه ليس ديني، الأمر الذي يزداد ندرة هذه الأيام.
أحبّ التحليق في الكتب التي تتحدّث عن سيرة مدينة، شيئًا ما ينتعش بداخلي حينما أطلّ على تلك الحياة. ثم بعد ذلك أتلمّس المدينة عن طريق زيارتي لها والخوض في ماضيها وشيءٍ من غمار تحوّلاتها المعاصرة.
يكتبُ المرءُ مُستمٍدًا من أمرٍ وحيد، وهو تجربته الخاصة. كُلُ شيءٍ يعتمد على قسوة المرء في استخلاصِ أخرِ قطرةٍ من هذه التجربة؛ سواءٌ كانت حُلوة أو مريرة.
في زمن السرعة، حيث تختصر القراءة في ملخصات، تغدو القراءة العميقة فعل مقاومة.
من طبيعي أن تختلف القراءة حسب موقعك وتجربتك، فما هو الأمر إذا؟ هل أراد فلوبير كما ظننت تصوير شخصية كريهة لكي نحكم عليها؟ أم أراد أن يعبر عن نوع معين من النساء عشن في محيطه بمنتهى الحياد؟ أم أن الأمر، كما سأحاول أن أبين هنا، أفظع من مجرد تأطير الرواية في ثنائية "رواية نسوية" ضد "رواية كارهة للنساء”.
"المصدر الأهم للصعوبة في عملنا السياسي هو أننا لا نحاول محاربة القمع على جبهة واحدة أو اثنتين وحسب، بل [نحارب] تشكيلة واسعة من صنوف القمع. ليست لدينا امتيازات عرقية أو جنسية أو مغايرة أو طبقية لنعتمد عليها، ولا لدينا حتى الحد الأدنى من الوصول للموارد والسلطة المتاح للمجموعات المتمتعة بأحد تلك الامتيازات."
جريجور ليس مجرد عامل يبيع قوة عمله مقابل أجر محدَّد، بل إن جزءًا من هذا الأجر يعود إلى صاحب العمل نفسه، لا في صورة مَكس أو استقطاع، ولا مقابل سلعةٍ مُباعة، بل سدادً لدَينٍ غير معلوم متى سينتهي. فهل نحن أمام نبوءة؟ أم استشراف لوضع الإنسان في عصر الأمولة؟
القضية الأصعب في إني أقول للناس إن تقليل الشغل هيحل كل أمراضنا الاجتماعية هو إنهم مش أغبيا.
جاءت أهم أعمال الشرقاوي كدليل على صدقه في التزامه الأيديولوجي وقضاياه السياسية، الرواية التي يمكن اعتبارها أهم أعماله على الإطلاق، وأهم ما كُتب بشكلٍ عام في الأدب الريفي المصري، رواية "الأرض"