فيرجينيا وولف وأمى وأنا – مايكل كاننجهام

فيرجينيا وولف وأمى وأنا مقال لمايكل كاننجهام* عن الجارديان 4 يونيو 2011   ترجمة أمير زكى يونيو 2011   نشرت مختصرة بجريدة أخبار الأدب   * مايكل كاننجهام كاتب أمريكى، كتب رواية الساعات (1998) كانت شخصية فيرجينيا وولف من شخصياتها الرئيسية، حصلت الرواية على جائزة البوليتسر وتحولت إلى فيلم سينمائى بنفس العنوان عام 2002   […]

فيرجينيا وولف وأمى وأنا – مايكل كاننجهام قراءة المزيد »

فرناندو بيسوا – مختارات

“لأجل ماذا تتطلع أنت إلى المدينة البعيدة؟ روحك هى المدينة البعيدة.” *** “كمن يبعد كوبا للغير أبعدت اللذة”. *** “من نفس المكان يضجر الناس وأنا من وجودى فى ذاتى أليس خليقا بى أن أضجر؟” *** “كل إله جديد هو لفظة فحسبلا تبحث. لا تؤمن. محجوبة هى الأشياء كلها”. *** “كل كوارث الدنيا تأتى من تعذيب

فرناندو بيسوا – مختارات قراءة المزيد »

ملاحظات على قصة (زعبلاوى) لنجيب محفوظ

لقراءة القصة *** “اقتنعت أخيرا بأن عليَّ أن أجد الشيخ زعبلاوي .” نحن نبدأ من وسط حدث، نبدأ من احتياج الراوى لشيخ يدعى زعبلاوى، لا وقت لتضييعه فى مقدمات، هذه سمة عند محفوظ فى قصصه، لدينا فكرة نريد أن (نقصها)، لا فرصة لمقدمات، لا فرصة لنفس طويل فى الوصف، هذا لا يعنى ضعف فى الوصف،

ملاحظات على قصة (زعبلاوى) لنجيب محفوظ قراءة المزيد »

1984 – أورويل – اقتباسات

“الآن أدرك ونستون أكثر من ذى قبل سبب كراهيته لها، لقد كان يبغضها لجمالها وصغرها وعزوفها عن الجنس، ولأنه كان يمنى نفسه بأن يكون معها فى فراش واحد لكن ذلك لم يكن ممكنا، فقد كانت تحيط خصرها الممشوق الناعم، الذى كان يغرى المرء أن يلف ذراعه حوله، بحزام قرمزى كريه هو رمز العفة”. *** “وفجأة

1984 – أورويل – اقتباسات قراءة المزيد »

فيليب روث: لا يزال مولعا بنفسه

مقال لروبرت مكروم الأوبزرفر 22 مايو2011 ترجمة أمير زكى مايو 2011 نشرت مختصرة فى جريدة أخبار الأدب *** عندما أعلن فيليب روث قبوله جائزة البوكر العالمية التى تقدم كل سنتين، محتفية بستين عاما من الكتابة الروائية، من (الوداع يا كولومبوس) وحتى (نيميسيس)، كان يجلس على كرسى خشبى فى مكتب ملحق باستراحته بكونيتيكت. يبدو أقرب إلى

فيليب روث: لا يزال مولعا بنفسه قراءة المزيد »

الكتب الخمسة الأفضل لفيليب روث

سمير رحيم التليجراف 18 مايو2011 ترجمة: أمير زكى مايو 2011 فيليب روث الحاصل لتوه على جائزة المان بوكر العالمية كتب 31 كتابا على مدار 50 عاما، وهنا تختار لك التليجراف الكتب الخمسة التى يجب أن تبدأ بها. الوداع يا كولومبوس (1959) كتاب روث الأول، نشر وهو فى السادسة والعشرين، يتكون من رواية قصيرة وخمس قصص

الكتب الخمسة الأفضل لفيليب روث قراءة المزيد »

أومبرتو إيكو: أنا كاتب ولست قارئا

عن الجارديان 22 مايو 2011 ترجمة: أمير زكى مايو 2011 ***  فى كتاب جديد عن مستقبل الأدب[1] يعترف الكاتبان أومبرتو إيكو وجان كلود كاريير أنهما ليسا قارئين جيدين كما قد نتوقع: أومبرتو إيكو: هناك كتب فى العالم أكثر من عدد الساعات المتوفرة لقرائتها. ونحن نتأثر بعمق بكتب لم نقرأها، وليس لدينا الوقت لقرائتها. من الذى

أومبرتو إيكو: أنا كاتب ولست قارئا قراءة المزيد »

كتاب اللا طمأنينة – بيسوا – اقتباسات 2

‎“شخصيا أنتمى إلى من يوجدون دائما على هامش ما ينتمون إليه، لا ينظرون فحسب إلى الحشد الكبير الذى منه يتكونون، وإنما كذلك إلى الفضاءات الكبيرة الكائنة بجوارهم.“  *** “لو أمكن القلب أن يفكر لتوقف عن الحياة.”  *** “أعتبر الحياة شبيهة بنُزُل، علىّ أن أبقى فيه بلا حراك إلى أن تأتينى الهمة من الهاوية. لا أدرى

كتاب اللا طمأنينة – بيسوا – اقتباسات 2 قراءة المزيد »