نوبل

هذه رواية مميزة في تعدد جوانب طرحها لقضية شائكة، من جوانب إنسانية، وعبر عقود من الزمن متابعة التحولات التي حلت بمصائر وطرق تفكير الشخصيات، وذلك الرقص الذي لا ينتهي بين قيود السلطة، والرغبة البشرية الأصيلة في إنجاب الأطفال.

إنّ مسؤولية المترجم مساوية لمسؤولية الكاتب. فكلاهما يحمي إحدى أهم ظواهر الحضارة الإنسانية: إمكانية نقل التجارب الفردية الحميمية إلى الآخرين، وبالتالي جعلها تجربة جمعية، من خلال هذا الفعل المذهل ألا وهو الإبداع الثقافي.

في عام 1968 كان الأديب الأيرلندي البارز صمويل بيكيت قريبًا من الحصول على جائزة نوبل في الأدب، ولكن ترشيحه واجه اعتراضات من رئيس اللجنة آنذاك، الشاعر السويدي آندريش أوسترلينج، كان في رأيه أن حصول صمويل بيكيت، الكاتب «العبثي»، على جائزة نوبل في الأدب، سيكون ضربًا من «العبث»

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية