محمد عبد الحليم غنيم

حرك الغريب وجهه بالقرب من وجهي، وشممت رائحة الويسكي في أنفاسه.

بدا الطائر أو ما تبقى منه مثل قيق أزرق أو ربما غراب صغير، كانت الجثة تعج بالذباب، جزء من الصدر قد أكل بعيدًا من قبل قطة وحشية في ظني؛ كان الريش في كل مكان، وكان الجرح في صدر الطائر يسيل باليرقات. حملت حفيدتي وقلت: انظري إلى كل هذه الزهور الجميلة.

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية