رحمة راضي
لم أدر ماذا أفعل بنفسي، لأنه عند عمر السابعة عشر فأنا كبيرة جدًا على الركض مع الأطفال لكن ما زلت مترددة- متحفظة جدًا وغاضبة ومتشككة- من الانضمام إلى البالغين. كنت غاضبة للغاية من كل شيء في ذلك الوقت.
بمجرد أن انتهى الكتاب، صارت ضرورة الإخبار عما كتبت هي أشد اللحظات توترًا، لحظة لم أمتلك ثقة كافية لخوضها.
ترى أندرسون بأن سيبرت انتهج نفس طرق البحث الأنثروبولوجي للقرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، بتجريد الأفراد الأصليين كمادة علمية للدراسة، وبدون مساعدتهم إطلاقًا.
لا يضاهي ميل العامة في التصديق «بمريم المجدلية البغي» غير ميلهم في التصديق «بمريم المجدلية زوجة يسوع»، وحتى كأم لطفله
النشرة البريدية