أحمد شافعي
يتحدث كتابنا أيضًا عن الكتابة وعن موت الأحباب، وكيف تصيب كاتبها بإحساس العار لكنه يواصل كتابتها مرغمًا لأسبابٍ كثيرةٍ، ليس أشقها على النفس أن يحيا المرء وحده رفقة ألم حبيبٍ يتوجع أمامه ولا يستطيع أن يمد له يدًا، بل لا يستطيع أن يداري وجهه عن رؤية ذلك الحبيبِ المتألم يتفتت ويضمحل على مهل ولوقت غير معلوم القدر سوى بعد أن ينتهي كل شيء.
«إياكم وقراءة روايتي على أمل أن تروا المقابر ملأى بالموتى، وبيوت العائلات يسكنها الأحياء».
النشرة البريدية