روبرت مكروم

تعد كتابات وأقوال كارول مادة غنية للاقتباس مثلما نرى في أحسن مقولاته: «ما فائدة الكتاب الخالي من الصور أو الحوارات؟»

من بين كل كتب هذه السلسة، حظيت رواية أوسكار وايلد الوحيدة بأسوأ استقبال في وقت نشرها، كانت المراجعات عن الرواية بشعة، والمبيعات محدودة، ومرت العديد من السنوات بعد وفاة وايلد حتى تم التعامل مع عمل المخيلة المميز هذا على أنه عمل كلاسيكي.

«أرى الآن أن الحزن هو مصدر كل الفنون العظيمة ومحل اختبارها. ما يسعى إليه الفنان على الدوام هو حالة الوجود التي لا تفترق فيها الروح عن الجسد: التي يكون فيها الخارجي معبرًا تمامًا عن الداخلي... التي فيها يَتَكشَّف الشكل...»

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية