مينا ناجي
حين فاز ألبير كامو بجائزة نوبل سنة 1957 وذهب إلى ستوكهولم، سأله أحد الصحفيين عمن يعتبرهم أقرب أصدقائه، فقال "رينيه شار"، الشاعر الفرنسي، والاسم الآخر كان "سيمون فِاي". علَّق الصحفي بأنها متوفية، فرد كامو بأن الموت لا يقف عائقًا أبدًا بين الأصدقاء الحقيقيين.
أدركت مع الوقت أن كتابتي ليست سعيدة أو مبهجة بالضرورة، وأخجل من هذا الأمر في الحقيقة، لكن هذا ما أستطيع تقديمه. فحتى المدينة التي أعيش بها، "القاهرة"، أعتبرها مدينة حزينة، انظر إلى وجوه الناس في الشوارع وستدرك ذلك بسهولة.
نحن هنا أمام مخاطرة قام بها الكاتب للنجاة، وقد قال النفري قديمًا في المواقف والمخاطبات: «في المخاطرة جزء من النجاة».
النشرة البريدية