كارل شميت

أن تبغض أفكار كارل شميت و/أو ليو شتراوس أو تحبَّها انطلاقًا من مواقف سياسية سابقة، فهذا رأي شخصي قيمته مقصورة على صاحبه. أما أن تضع أفكارهما وأعمالهما موضع درس وتحليل ومساءلة، واضعًا في حسبانك السياق التاريخي/السياسي العام، فهذا ما يضفي على رأيك قيمة. 

الأوروبيون كانوا حتى أواخر العصور الوسطى على كامل المعرفة بالشعوب ذات البشرة الداكنة من العرب إلى الغجر في وسط أوروبا إلى الصينيين، ولم يعتبروا مظهرهم الجسدي علامة مهمة بقدر ما كانت قيمهم الأخلاقية والدينية.

كارل شميت

مَثلت أفكار شميت «الحالة النموذجية» التي يتطابق فيها النموذج المعرفي مع الوضع الراهن.

تابعنا على السوشيال ميديا

النشرة البريدية