سيجموند فرويد
«جوته العظيم نفسه، الذي أضمر بلا جدال في حداثته ازدراء واحتقارًا لأب متصلب مدقق، راح يقلد أباه هذا في بعض سمات طبعه حين تقدم به العمر».
بقراءة فرويد من خلال لاكان، أي من خلال ما أسماهُ لاكان بـ «عودته إلى فرويد»، فإنّ التبصّرات الأساسيّة لفرويد أضحت، في نهاية المطاف، مرئيّة في بُعدها الحقيقيّ.
النشرة البريدية