ألينكا زوبانجج
إنّ معتنقي نظريات المؤامرة في الفيلم ليسوا سوى شكلًا هامشيّا من أشكال إعراضنا عن مواجهة الواقع (المذّنب المقترب). فالاستجابة المجتمعية السائدة ليست إنكار كارثة المذّنب (أو أزمة المناخ) على الإطلاق وإنما دمجها في الشأن اليومي المعتاد
جميعنا، على الأرجح، على معرفة بتلك الوضعية التي تكون فيها إمكانية إنهاء ما نفعله هي نفسها شرط تكرارنا له.
النشرة البريدية