محمد نبيل
جريجور ليس مجرد عامل يبيع قوة عمله مقابل أجر محدَّد، بل إن جزءًا من هذا الأجر يعود إلى صاحب العمل نفسه، لا في صورة مَكس أو استقطاع، ولا مقابل سلعةٍ مُباعة، بل سدادً لدَينٍ غير معلوم متى سينتهي. فهل نحن أمام نبوءة؟ أم استشراف لوضع الإنسان في عصر الأمولة؟
يشبه تشول هان هؤلاء المصابين بالاضطراب والاكتئاب والإرهاق "بالميزلمان" وهو لقب كان يطلق على المعتقلين في المعسكرات النازية الذين فقدوا تحت التعذيب وسوء التغذية تواصلهم مع محيطهم