مروان عثمان
في بعض الأحيان ضغطتُ بأذني على الحائط الذي بيننا. وفي بعض الأيام سمعتُ صوت التلفزيون في الخلفية، ولكن لم أكن أسمع أيًا من الأصوات الأخرى التي قد يتوقعها المرء.
أجد غصة في حلقي تمنعني من استكمال أي مشاريع كتابة؛ لأن هناك قهرًا أشد وطأة، فتبدو كل المواضيع تافهة، حتى لو لم تكن كذلك. لذلك، كان من الضروري أن أسمع أصواتًا أخرى حول مدى تأثير هذه الأحداث. الأدب في زمن الإبادة.. سؤال غزة والكتابة! تقرير أمجد الصبان ما حدث بعد 7 أكتوبر 2023 كان شيئًا […]
النشرة البريدية