جاك لاكان

لنتخيل رجلًا جالسًا في مقهى، يمر عليه زوجان، فتعجبه المرأة ويطيل النظر إليها. ولنتخيل امرأةً مكانه في المقهى، وقد رأت نفس الزوجين، فماذا ستفعل؟ قد يعجبها الرجل، لكنها ستطيل النظر إلى المرأة التي معه، أو بعبارة أخرى: إنَّ ما يجذبها في الزوجين ليس الرجل نفسه أو المرأة نفسها وإنما العلاقة بينهما. أي أنها تتساءل: أيُّ شيءٍ في هذه المرأة يجعل هذا الرجل يتخذها شريكة له؟ 

المزيد
جاك لاكان

بقراءة فرويد من خلال لاكان، أي من خلال ما أسماهُ لاكان بـ «عودته إلى فرويد»، فإنّ التبصّرات الأساسيّة لفرويد أضحت، في نهاية المطاف، مرئيّة في بُعدها الحقيقيّ.

المزيد