أحمد عدوية
في عام 1976، صار عدوية اسمًا شهيرًا، بل وصل إلى مكانة نادرة، إذ صار شريط له الأكثر مبيعًا بين شرائط الكاسيت في مصر. ولكن الغريب أن أي أغنية له لم تذع في الإذاعة المص
ستفكر غالبًا -مثلي أيضًا- هل حان الوقت للنظر من العين السحرية، أم ستكرر سؤالك "من الطارق؟"؟ أو بالأحرى "من المطبلاتي؟"، أو "مولد مَن بالخارج؟" يا ليل يا باشا قصة لأحمد الصادق إلى أحمد عدوية دقَّ جرس الباب طويلًا، لكن ليس بنغمته المعتادة، التي تشبه صوت عصفور يُحتَضَرُ جوعًا، وإنما بنغمة أوكورديون ممتدة، في درجة "لا" […]